لماذا ربع الرؤساء التنفيذين الأفضل في العالم من حملة شهادة الهندسة

large_14082333948

أعلنت هارفرد بزنس ريفيو الأسبوع الماضي عن قائمتها لأفضل 100 رئيس تنفيذي في العالم، التي تصدّرها الرئيس التنفيذي لشركة أمازون جيف بيزوس.

تمكن هذا الرئيس التنفيذي من تحقيق نمو لشركته خلال العشرين سنة الماضية لتصل قيمتها إلى 140 مليار دولار أمريكي، وقد تمكنت أمازون من تحقيق أرباح ضخمة من العائد على استثمارات مالكي الأسهم تقدر بنسبة 15,189% . 

ما يدعو للاهتمام أيضاً في جيف بيزو هو الشهادة الجامعية التي يحملها والتي حصل عليها من جامعة بيرنستون Princeton University وهي: باكالوريوس في علوم الكمبيوتر والهندسة الكهربائية.

 ما يلفت النظر أكثر هو أن الكثير من أقرانه في قائمة المئة الأفضل لديهم نفس الخلفية العلمية، حيث يحمل 24 من أصل 100 من أفضل الرؤساء التنفيذين بكالوريوس أو ماجستير في الهندسة. وهذا الرقم يقارب عدد المدراء التنفيذين الذين لديهم الشهادة التقليدية، ماجستير إدارة الأعمال MBA، حيث يبلغ عددهم 29 رئيساً تنفيذياً.

إذاً، ما السبب الذي يجعل عدد حاملي شهادات الهندسة في القائمة يماثل عدد حاملي شهادات ماجستير إدارة الأعمال؟

 يقول نيتين نوهريا عميد جامعة هارفرد للأعمال Harvard Business School “تُكسبك دراسة الهندسة عقلية عملية وبراغماتية”.

ونيتين لا يتحدث من من فراغ فقد حصل على شهادته الجامعية في الهندسة الكيميائية من المعهد الهندي للتكنولوجيا في مومباي.

 يتابع نيتين “يتمحور مبدأ الهندسة حول ‘مالذي يعمل’ وهي تغرس فيك حباً لصنع أشياء تعمل – سواء كانت هذه آلة أو هيكلاً، أو شركة”.

 يظهر هذا كله بوضوح في الفعالية التي بنى بها بيزوس شركة أمازون، فهو مكان يتسم بتركيز واضح على المنتج الذي يريده المستهلك، لدرجة أن التهذيب والملاطفات الاجتماعية الأخرى ليست أولويات فيها.

  لكن هذا ليس كل شيء تمنحه دراسة الهندسة للقادة. “الهندسة تعلمك أيضاً أن تحاول فعل الأشياء بكفاءة وبإقناع، اعتماداً على النتائج، ومع أخذ المخاطر في الحسبان”. يقول نوهريا. “وتجعلك الهندسة تفكر بالتكلفة مقابل الأداء. وهذه كلها مبادئ جوهرية يجب التفكير بها في بناء الشركات الكبرى”.

 

نشرت النسخة الإنجليزية من هذه المقال في موقع بزنس إنسايدر




ما رأيك؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.