كيف تجعلنا المتاجر الكبرى ننفق أكثر – عن موقع بزنس إنسايدر

 هل تشتري دون قصد أكثر مما كنت تنوي شراءه؟

هي في الحقيقة صدفة غير مخطط لها بالنسبة لك، ولكن ليس بالنسبة لمتاجر الألبسة ومراكز التسوق الكبرى التي تمت هندستها بعناية لتجعلك تنفق أكبر قدر ممكن من المال.

هل تريد هزيمة هذه المتاجر في نفس لعبتهم؟ عليك أولاً معرفة كيف يفكرون والخدع التي يستخدمونها.

 


تجد لافتة كبيرة مكتوب عليها “تخفيضات أو Sale” هدفها جذب الناس إلى المتجر، ليشتروا في النهاية من البضائع التي لا تشملها التخفيضات.

 


هناك عربة تسوق فور دخولك . يعود هذا الاختراع إلى أواخر الثلاثينات وهدفه تسهيل شراء كميات كبيرة من البضائع.

 


يضع أصحاب السوبر ماركت، المنتجات التي فيها هامش الربح الأكبر، مثل الأطعمة المخبوزة، قرب المدخل الرئيسي لكي تضعهم في عربتك أول دخولك إلى المتجر بينما تكون عربتك لا تزال فارغة وتكون نفسك مقبلة على الشراء.

photo credit: Grumbler %-| via photopin cc

photo credit: Grumbler %-| via photopin cc

 


كما توضع أيضاً الأزهار والمعجنات والمخبوزات في المدخل لأن رائحتها تحفّز الغدد اللعابية وتجعلك تندفع للشراء دون وعي منك.

photo credit: ▲brian james via photopin cc

photo credit: ▲brian james via photopin cc

 


يحّب أصحاب السوبرماركت إخفاء منتجات الألبان والأجبان والمنتجات الأساسية الأخرى في الحائط البعيد، لإجبارك على المشي والمرور على أكبر عدد ممكن من البضائع قبل الوصول إليهم.

photo credit: BrittneyBush via photopin cc

photo credit: BrittneyBush via photopin cc

 


على الزبائن المشي في متاهة من الممرات في السوبر ماركت، وعليهم المشي في كل ممر حتى آخره.

photo credit: greggavedon.com via photopin cc

photo credit: greggavedon.com via photopin cc

 


تجعل معظم المتاجر حركة الزبائن من اليمين إلى اليسار، وإذا أخذنا بالاعتبار أن قيادة السيارة في معظم البلدان تكون على جهة اليمين، هذا يجعل الناس يشترون على الأغلب البضائع التي تكون على يمين الممر.

photo credit: roboppy via photopin cc

photo credit: roboppy via photopin cc

 


يضع السوبر ماركت البضائع التي يريد من الزبائن شراءها على مستوى العين. كما توضع عادة البضائع المفضلة لدى السوبرماركت في آخر الممشى.

photo credit: IntelFreePress via photopin cc

photo credit: IntelFreePress via photopin cc

 


وهناك أيضاً بضائع توضع على مستوى نظر الأطفال، مثل الألعاب، والحلويات، وأية بضائع أخرى سيراها الطفل ويتوسل إلى والديه لشرائها له.

photo credit: David Sifry via photopin cc

photo credit: David Sifry via photopin cc

 


توجد طاولات تقدم عينات مجانية هدفها الإبطاء من حركتك بينما يتم تعريفك على منتجات جديدة.

photo credit: USDAgov via photopin cc

photo credit: USDAgov via photopin cc

 


  كما أن المتاجر تريدك أن تلمس المنتجات. فالبحوث أظهرت أن لمسك للمنتج يزيد من احتمال شرائك له.

photo credit: Andrew Scott via photopin cc

photo credit: Andrew Scott via photopin cc

 


والألوان أيضاً تؤثر على المتسوقين. فالناس عادة ينجذبون للدخول إلى المتجر بالألوان الدافئة في المدخل مثل الأحمر والبرتقالي والأصفر، لكن حالما يصبحون في الداخل، يأتي دور الألوان الباردة مثل الأزرق والأخضر التي تشجعهم على شراء المزيد.

photo credit: stevecadman via photopin cc

photo credit: stevecadman via photopin cc

 


والموسيقى متآمرة عليك أيضاً. أظهر الدراسات أن الموسيقى البطيئة تجعل الناس يتسوقون بروية وينفقون المزيد من المال. أما الموسيقى الصاخبة، فتجعلهم يسرعون بالمشي في المتجر لكنها لا تؤثر في المبيعات. أما الموسيقى الكلاسيكية فتشجعهم على شراء البضائع الغالية الثمن.

photo credit: Merlijn Hoek via photopin cc

photo credit: Merlijn Hoek via photopin cc

 


 

  وحجم المتجر يلعب دوراً مهماً. فالناس يقضون وقتاً أقل في الأماكن المزدحمة ويشترون أقل (من المشتريات التي خططوا لها أو تلك التي يشترونها دون تفكير)، ولا يشعرون بالراحة كثيراً في مثل هذه الأماكن.

 

 


لا تقوم المتاجر بإغرائك بالتخفيضات فقط، لكنها أيضاً تضع عروضاً لفترة محدودة لتخلق لديك حالة ملحة للشراء.

photo credit: lorigoldberg via photopin cc

photo credit: lorigoldberg via photopin cc

 


منطقة الدفع في المتجر هي المكان الذي يدر الربح الأكبر. لذلك تتكل المتاجر الكبرى كثيراً على استسلامك لإغراء الشوكولا والحلويات ورفوف المجلات بينما تنتظر دورك للدفع.

photo credit: geoftheref via photopin cc

photo credit: geoftheref via photopin cc

 


وأخيراً، هناك بطاقات ولاء الزبائن الواسعة الانتشار التي تعطيك عروضاً بين الحين والآخر مقابل الحصول على ولائك للمتجر وعلى بياناتك الشخصية القيّمة.

photo credit: robinsonsmay via photopin cc

photo credit: robinsonsmay via photopin cc

 

نشرت النسخة الأصلية باللغة الإنجليزية  من المقال في موقع بزنس إنسايدر للكاتب جاس لوبين.




ما رأيك؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.