خمس أساسيات لبناء علامة مميزة تعلق في الأذهان- عن موقع inc.com

photo credit: jhep386 via photopin cc

photo credit: jhep386 via photopin cc

هويتك هي علامتك المميزة ووسيلتك للتواصل في عالم الأعمال. هي تُجسد ما تريد قوله لزبائنك وللمستثمرين وتسمح لهم بفهم شركتك والمنتجات أو الخدمات التي تقدمها. وبناء العلامة المميزة أمر يجب أن يتم بدقة ومن قبل أشخاص يعرفون تماماً ما يفعلون – هناك فن في بناء العلامة المميزة، والبعض من علم النفس، وهناك بعض الأساسيات التي لا بد من مراعاتها، كل هذا يجعل بناء العلامة المميزة عملاً فنياً. إليكم هنا خمسة ميزات يجب أن تتوافر في علامتك المميزة بحيث تميزك بحق أمام زبائنك والسوق كله. 

 

القابلية للتكيف

كي تكون العلامة المميزة قابلة للبقاء، تحتاج لأن تبقى دائماً قابلة للتكيف. العلامات المميزة التي لا يرتبط شعارها بوقت و زمان ستبقى أطول في عالم يتغير بسرعة كل عام. لذا إن كان شعارك بسيطاً ونظيفاً، فسيترك لك مجالاً لإدخال تعديلات عليه عندما تتطلب الحاجة، سيجعل هذا من علامتك المميزة رمزاً يعلق في أذهان زبائنك وستكون لديه القدرة على البقاء ، وهذه ميزة تسعى وراءها كل شركة من أجل صورتها ومظهرها العام. 

 

القابلية للتذكر

يأتي في أعلى قائمة الخصائص التي يجب أن تتمتع بها علامتك المميزة هي أن يكون من الممكن تذكرها. بإمكان أي شخص مثلاً  أن يخبرك أن هذه الكلمات “Just Do it” تعود لشركة NIKE، كما يستطيع أي شخص إخبارك كيف هو شكل رمز علامتها التجارية المرتبطة بهذا الشعار. لهذا فإن وجود شعار بسيط وسهل التذكر مثل شعار شركة NIKE سيكون سبباً في وضع شركتك في المقدمة، في حال قررت الحصول على شعار لشركتك (فقد لا تحتاج كل الشركات إلى شعار). وصحيح أن الحصول على شعار قابل للتذكر أمر مهم، إلا أن نسخ شعار أحد الشركات الكبرى لن يساعد شركتك أبداً  لأن شعارك سيضيع في ظلها. 

 

الأصالة 

يجب أن تتصل العلامة المميزة بما تقدمه شركتك في الواقع، لذا يجب أن تكون شيئاً يحب زبائنك ربط أنفسهم بها وإخبار الآخرين عنها، شيئاً يعبّر بشكل واضح عن ما لدى الشركة لتقدمه لزبائنها من خلال الشكل والشعور العام الذي يوفره الشعار والرمز وأية مواد تسويقية أخرى تنتجها الشركة. كما يجب أن تعطي العلامة المميزة تمثيلاً حقيقياً عن عقلية الشركة وأهدافها العامة وفي نفس الوقت تحافظ على الأجزاء الأخرى المهمة من العلامة التجارية (ومنها البساطة). لهذا لا يجب اختيار الرمز الخاص بشركتك أو شعارها بتسرع، لأنه سيبقى معك للأبد. 

 

أن يحبها الأخرون

حتى تلتصق علامتك التجارية في عقول زبائنك، يجب أن يكون هناك شيء يحبونه فيها، حتى ولو كان ذلك شيئاً في اللاوعي وغير واضح بالضرورة. سيساعدك اللعب بالألفاظ (الجناس) في جعل اسمك يلصق بالعقول بشكل أسهل. كذلك يفعل ربط اسمك بشيء مشهور من ترك انطباع لدى زبائنك. 

 

القابلية للنقل 

باعتبار أكبر الأسواق هذه الأيام هي الأسواق التي تنميّها خارج سوقك الحالي، عليك الأخذ في الحسبان أن الحاجة قد تستدعي ترجمة هذه الشعارات أو الإعلانات، أو حتى الاسم إلى لغات أخرى. عادة ما يضيع المعنى الأصلي عند الترجمة، لذا تجنب تخصيص الشعار لسوق بعينه. الأفضل أن تعتمد  اسماً يمكن بسهولة تحويله إلى لغة أخرى أو بلد آخر بحيث يحافظ على معناه في اللغة المترجم إليها كما هو في لغتك الأم. هذ النوع من التحضير سيساعدك على المدى البعيد، وستعطيك هذه القابلية للتأقلم ميزة تنافسية على المدى الطويل لمنافسة أي منافس، وفي أي سوق.

 

نشرت النسخة الإنجليزية من هذه المقال في موقع inc.com

 




ما رأيك؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.