شعارك الجديد: المنجز أفضل من المثالي

أبقِ على زخم العمل ولا تقبل بالصفر كنتيجة. هكذا يعمل الأشخاص المتميزون. يتحركون خطوة، خطوة.

في عالم النخبة، الأمر الذي يميز الناس الذي ينجزون أعمالاً “جيدة  جداً” عن الأشخاص الذين ينجزون أعمالاً استثنائية هو الأداء الذهني، وبالتحديد الإصرار الذهني.

لكن، وكأي مهارة من المستوى العالمي، ليس الوصول لمستوى الأداء الذهني للنخبة شيئاً يمكن تعلمه في ساعات أو خلال عطلة الأسبوع. كما أن تطويره والمحافظة عليه شيء “غير طبيعي”.

 أنا لا أقول هذا لأثبط من عزيمتك، أو لأجعلك تعتقد أن تحسين أدائك الذهني أمر مستحيل. بل على العكس تماماً. الأمر صعب التحقيق، لكن الحاجز الوحيد بين القيام به وعدم القيام به هو اتخاذ القرار بأنك ستكون مثابراً ومواظباً.

 وعلى عكس القدرة على رمي الكرة بسرعة 97 ميل بالساعة، أو إصابة شيء على بعد 320 ياردة أو تسجيل ثلاث نقاط في السلة، لا تحتاج  لمقدرات فوق البشرية لتكون قوياً ذهنياً.

 

اقرأ أيضاً: هذا هو الشيء الأهم على الإطلاق الذي يمنع معظم الناس من النجاح.

 

هل تبدو القصة التالية مألوف لديك؟

 قررتَ أن تجعل جسدك في شكل أفضل، لذا تذهب إلى النادي الرياضي. تقوم بكل الأشياء “الصحيحة”: توظف مدرباً خاصاً للدرس الأول، حتى تتعرف على أنوع التمارين التي تريد القيام بها. وتبدأ بالذهاب كل يوم، وترفع الأثقال وتدفع آلات التدريب الثقيلة بعزم.

يجري الأمر بشكل رائع لأسبوعين. وها أنت ذا يتملكك شعور جيد، وأصبح الرفع والركض أسهل عليك.

 لكن بعدها عليك السفر للعمل لبضعة أيام. عند عودتك، ترغب بقضاء بعض الوقت مع أطفالك، فلا تذهب للنادي في عطلة نهاية الأسبوع، وتقرر أنت ستبدأ من جديد يوم الاثنين.

 ولا تذهب للنادي حتى يوم الثلاثاء، وعندما تزن نفسك تجد أنك عدت حيث ما بدأت. يصيبك الإحباط، وتقلع عن روتين التدريب مثلما فعلت في الماضي.

هذا “طبيعي”

 لتكون “غير طبيعي”  لا تحتاج لإرادة فوق بشرية، أو لتنفق آلاف الدولارات على مدرب  لتجبر نفسك على الالتزام.

عليك أن تبدأ بخطوة صغيرة.

 بدل الكفاح للكمال، التزم بأن تنجز شيئاً. 

بدل ترك التدريب إلى اليوم التالي أو إلى وقت آخر، افعل شيئاً. حتى ولو كان 30 ثانية من العمل. سواء كنت تمرن عقلك أو جسدك في النادي، لا يجب أن يكون كل تمرين تمريناً مثالياً. أبق على الزخم مستمراً، ولا تقبل بالصفر كنتيجة. هكذا يفكر الاستثنائيون. يتحركون خطوة خطوة.

 المنجز أفضل من المثالي.

هذه مقالة مترجمة عن المقالة الأصلية التي نشرت في موقع Inc.com




ما رأيك؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.