الموبايل تسيَّد الساحة: هل شركتك مستعدة؟

من تصاميم المواقع التي تستجيب لأنواع الأجهزة المختلفة، إلى طرق الدفع الجديدة، أصبحت أجهزة الموبايل مهمة جداً للأعمال الصغيرة. إليك هنا كيف تجعل تقنيات الموبايل تعمل لصالحك أنت أيضاً.

 

photo credit:  via photopin (license)

photo credit: via photopin (license)

أصبح من الماضي القول أن الموبايل سيتسيّد الساحة قريباً. لأن ذلك يعني أنه ليس السيِّد الآن. لقد تغيَّرت اللعبة، وأصبح الموبايل حجر أساس في الكثير من الأعمال. فبحسب وكالة فورستر للأبحاث، تتفوق الأعمال التي تأخذ باعتبارها الهواتف الجوالة كجزء من استراتيجيتها. وفي الحقيقة إن أردت لعملك أن ينجح، عليك ببساطة أن تستخدم الموبايل لتحسّن من تجربة زبائنك Customer Experience. لكنَّ نقل تلك التجربة من الحواسيب الكبيرة أو أجهزة اللابتوب  إلى الشاشات الأصغر لم يكن أمراً سهلاً بالنسبة للكثير من الأعمال، وهي لا تزال تعاني في معرفة كيفية تفاعل زبائنها مع المواقع والتطبيقات. إن كان عملك أحد هذه الأعمال التي لا زالت تسعى لتعريف استراتيجيتها حول هواتف الموبايل، فإليك هنا بعض الأشياء لتبقيها في ذهنك.

 افهم مستخدمي الهاتف الجوال

 في عالم يزداد تحكُّم البيانات فيه أكثر يوماً بعد يوم، تسعى الأعمال لفهم المُحفزَّات التي تقف وراء سلوك المستهلك. وجدت مجلة هارفرد بزنس ريفيو أن 68% من استخدامات هواتف الموبايل تحدث في المنزل، وتحدث أغلب هذه النشاطات في الوقت الذي يسميه المستخدمون “الوقت الذي أخصصه لنفسي”. وهذا يتضمن النشاطات التي يمارسها المستخدمون مثل اللعب، والتسوق، أو قراءة مواقع الأخبار. يمكن للشركة  من خلال دراسة الطرق المختلفة التي يتفاعل فيها المستخدمون مع أجهزتهم أن تفصِّل جهودها التسويقية لتناسب ديموغرافية جمهورها المستهدف.

انسَ موضوع التطبيقات: هناك استثناءات لهذا، لكنَّ الشركات التي تعتمد على تطبيقٍ أو موقعٍ لتستميل الزبائن هي شركات لا لا تزال مُتخلَّفة عن الآخرين. تشير وكالة فورستر إلى أنه بدل انتظار أن يتم تحميل التطبيق أو انتظار أن يأتي الزوار إلى الموقع، يجب على الأعمال أن تجد طريقة “للدخول في تلك اللحظات التي يقضيها الزبائن على الموبايل” من خلال اللحاق بالزبائن أينما يذهبون.

إليك هنا بعض الطرق التي يمكن لشركتك بها الوصول للزبائن:

 

اقرأ ايضاً: 5 استراتيجيات في بناء العلامة المميزة تستخدمها الشركات الكبرى يمكن لشركتك استخدامها أيضاً 

 

 تطبيقات الدفع بالموبايل –  تقوم الشركات في عام 2015 باستبدال معدات متاجرها الإلكترونية (SwipePads) لتكون قادرة على قبول طرق الدفع الجديدة التي تستخدم تقنية EMV. ومع توقع زيادة استخدام أنظمة الدفع من آبل (ApplePay) وأنظمة الدفع الأخرى التي تستخدم نظام NFC من المتوقع أن يقوم المزيد من المستهلكين بترقية أجهزة هواتفهم لاستخدام قدرات تقنية NFC، سيجد تجار التجزئة أنفسهم تحت ضغط للتحوِّل إلى أنظمة متوافقة  مع أنظمة المستهلكين.

 

تطبيقات الملاحة /التجوال – عندما يقوم المستخدمون بالبحث عن شركة ما، عادة ما يقومون بهذا بينما يتحركون. لهذا، يجب على الأعمال الحرص على التواجد بشكل بارز في مختلف تطبيقات الملاحة المتوفرة في المنطقة المجاورة لمكان تواجدهم.

مواقع المراجعات – صحيح أنه من الصعب على الأعمال التحكم في مراجعات الزبائن، لكن الزبائن يحصلون على معلوماتهم من خلال المراجعات أكثر مما يحصلون عليها من الموقع الإلكتروني الخاص بالشركة على الإنترنت. ومن هنا فمن المهم أن تتواجد الشركات في هذه المواقع وأن تشجع زبائنها المخلصين لها على نشر مراجعاتهم لخدماتها ومنتجاتها فيها.

سهِّل عملية الطلب عن طريق الموبايل

هل سمعتَ عن التطبيق الجديد لشركة ستاربكس الذي يُمكِّن الزبائن من الطلب عن طريق الموبايل؟ هذا فقط مثال عن الراحة التي يمكن أن يحصل عليها الزبائن في طلب ما يريدون شراؤه، والتي سيبدؤون بتوقعها من كل شركة قريباً. إن قام مطعم محلي بتوفير خدمة توصيل، فإن الطلب عن طريق الموبايل سيصنع فارقاً كبيراً خاصة إن كان المطعم متعاقداً مع أحد المواقع التي توفر خدمة ترشيح المواقع لطلب الطعام منها إلكترونياً. بالنسبة للأعمال التي تُقدِّم خدمات، فإن جعل إيجاد هذه الخدمات وعرضها وشرائها من خلال أجهزة الهاتف المحمول سهلاً هو تحدٍ مستمر. وهذا يعني أن سلّات التسوق في أجهزة الهاتف المحمول يجب أيضًا أن تكون سهلة الاستخدام على الشاشات الأصغر.

 

اقرأ أيضاً: 7 خطوات لتحديد في أي سوق تتخصص

 

 ركز على التسويق باستخدام المحتوى على الهواتف المحمولة

إن كانت استراتيجيتك للتسويق باستخدام المحتوى تُركِّز فقط على وجودك في جوجل، فعام 2015 هو ربما العام الذي ستعيد فيه النظر فيما تفعله. لقد بدأت العلامات التجارية الآن التركيز على الوصول إلى المستهلكين على أجهزتهم الجوَّالة، حيث عادةً ما يكون مدى انتباههم (Attention Span)  قصيراً والتجربة مختلفة عن تجربة التصفح في مواقع الإنترنت التقليدية. كما أن أسلوب إخبار القصص أصبح جزءاً مهماً اليوم من عالم التسويق الذي يسيّره الموبايل مع توصِّل العلامات التجارية لطرق فريدة للوصول إلى المستهلكين.

 أقل ما يمكن قوله عن دور أجهزة الموبايل هي أنها تؤثر بقوة على سلوك المستهلك هذه السنة.  وهي فرصة للشركات للتواصل مع المستهلكين والتفوق على منافسيها بإيجاد طرق للارتقاء بهذه التقنية.  كما يمكن للأعمال التجارية تعديل استراتيجياتها التسويقية باستخدام المحتوى والتفاعل مع تطبيقات تعود لطرف ثالث للوصول إلى حيث يتواجد المستخدمون اليوم.

 

نشرت النسخة الإنجليزية من هذا المقال في موقع inc.com




ما رأيك؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.